محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

66

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

الصحة والمنضحات التي يقع فيها عود السوس ، « 7 » والرازيانج ، والانيسون ، « 8 » وكزبرة البير ، « 9 » ولسان الثور ، « 10 » والزبيب . والاغتذاء بالمزورات المعتادة ، وكذلك تبريد المزاج بنقيع التمر هندي ، والقراصيا ، والمشمش وتسخينه بالزنجبيل المر ، وشراب العنب . فان هذه كما يقل نفعها كذلك يقل ضررها لا سيما المألوفة في الصحة .

--> - والساذج أوفق لمن أراد التطفئة وتبريد الكبد . وينبغي أن يحذره أصحاب المعدة الضعيفة الباردة والبطون المنطلقة والصدور الخشنة وأصحاب الرعشة وضعف العصب وأوجاع الارحام . ( منافع الأغذية ودفع مضارها 20 ) . ( 7 ) انفع ما في نبات السوس عصارة أصله وطعم هذه العصارة حلو كحلاوة الأصل مع قبض فيها يسير ولذلك صارت تملس الخشونة الحادثة لا في المريء فقط لكن في المثانة أيضا لاعتدال مزاجها . وهي تصلح لخشونة قصبة الرئة . وإذا شربت بطلاء وافق التهاب المعدة وأوجاع الصدر وما فيه من آلات والكبد وجرب المثانة ووجع الكلى . وأصل السوس إذا جفف وسحق وتضمد به نفع من الدواحس . وإذا القي في المطبوخات المسهلة دفع ضررها . وينفع من جميع أنواع السعال . ( الجامع 3 / 42 - 43 ، والمعتمد 248 - 249 ) . ( 8 ) نفع ما في هذا النبات بزره وهو بزر حريف مر حتى أنه في حرارته قريب من الأدوية المحرقة مدر للبول محلل مذهب للنفخ الحادث في البطن . ويدر الحيض والعرق واللبن ويحبس البطن . وإذا بخر به نفع من الصداع الكائن من البرد . وينفع من سدد الكبد . وهو يرد الشهوة ويقوي المعدة ( الجامع 1 / 59 - 60 ، والمعتمد 9 ) . ( 9 ) وهي البرشاوشان ، وشعر الجبار ، وشعر الأرض ، وشعر الجن ، ولحية الحمار ، وشعر الخنازير ، والساق الأسود ، والساق الرصف . وهو نبات له ورق يشبه ورق الكزبرة مشقق الأطراف وأغصان سود صلبة دقاق . وهو دواء يجفف ويلطف ويحلل الخنازير والدبيلات ويفتت الحصى إذا شرب ويعين على نفث الاخلاط اللزجة من الصدر والرئة ويحبس البطن . وطبيخه ينفع من الربو واليرقان ووجع الطحال . وينفع من جرب العين . ( الجامع 1 / 86 ، والمعتمد 20 - 21 ) . ( 10 ) هو نبات يشبه ورقة في شكله السنة البقر . وهو نافع لمن به سعال من -